اتصالات وتكنولوجيا

إل جي السعودية تتعاون مع المستشفى السعودي الألماني وبنك الدم المركزي لدعم الإمدادات الوطنية من الدم

الرياض، المملكة العربية السعودية، 9 فبراير 2026: أطلقت شركة إل جي إلكترونيكس السعودية حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع المستشفى السعودي الألماني وبنك الدم المركزي، وذلك من مُنطلق شعار الشركة “Life’s Good” ولدعم الجهود الوطنية لضمان الإمدادات المستمرة والموثوقة من الدم الآمن في جميع أنحاء المملكة.

وتُلبّي هذه المبادرة حاجةً مُلِحّة ومتزايدة، فبحسب وزارة الصحة السعودية، يحتاج واحد من كل عشرة مرضى في المستشفيات إلى الدم خلال فترة إقامته، ويمكن لوحدة دم واحدة أن تُنقذ حياة ثلاثة أشخاص. لذا، يُعدّ الحفاظ على إمدادات الدم الثابتة أمراً بالغ الأهمية لتقديم الرعاية الطارئة والعمليات الجراحية وعلاجات السرطان وإدارة اضطرابات الدم المزمنة.

قال جونغهو (ساني) كيم: “يُجسّد موظفونا القيم التي تُميّز شركة إل جي، وهي الرعاية والابتكار والالتزام بتحسين حياة الجميع. ونمنح فريقنا من خلال حملة التبرع بالدم هذه، فرصة لإحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم وتلبية حاجة صحية عامة شديدة الأهمية”.

التبرع بالدم ليس حاجةً عَرَضية، بل حاجة مستمرة. وعلى الصعيد العالمي، لا يزال الطلب على الدم مرتفعاً، ومع ذلك لا يتبرع سوى 5% تقريباً من الأشخاص المؤهلين، ونحو نصف المتبرعين لأول مرة لا يعودون للتبرع مرة أخرى. ويضع هذا الخلل ضغطاً مستمراً على أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم.

ولا تزال الفجوة بين العرض والطلب كبيرة في المملكة العربية السعودية. فبينما يبلغ متوسط ​​معدل التبرع بالدم في الدول ذات الدخل المرتفع 31.5 تبرعاً لكل 1000 نسمة، لا يتجاوز هذا المعدل في المملكة 13.8 تبرعاً لكل 1000 نسمة. علاوةً على ذلك، فإن 39.7% فقط من إمدادات الدم في المملكة تأتي من متبرعين متطوعين غير مدفوعي الأجر، مقارنةً بأكثر من 99% في العديد من دول العالم، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية.

تُحدد السلطات الصحية باستمرار المتبرعين المنتظمين والمتطوعين الذين يتبرعون مجاناً باعتبارهم المصدر الأكثر أماناً وموثوقية للدم، مع أدنى معدلات الإصابة بالعدوى المنقولة بالدم.

دعم أولويات الرعاية الصحية الوطنية

تدعم “إل جي” السعودية من خلال شراكتها مع المستشفى السعودي الألماني وبنك الدم المركزي، أنظمة الرعاية الصحية القائمة التي تضمن جمع الدم وفحصه وتوزيعه وفقاً للمعايير الوطنية. وأكد المركز السعودي لزراعة الأعضاء منذ فترة طويلة على ضرورة توسيع قاعدة المتبرعين المتطوعين لتعزيز البنية التحتية الصحية في المملكة.

وتركز مساهمة “إل جي” السعودية على مشاركة الموظفين وتوفير الدعم اللوجستي ونشر التوعية للمساعدة في سد الفجوة بين العرض والطلب.

الموظفون يمثلون قدوة حسنة

يُشكّل موظفو “إل جي” السعودية محور هذه الحملة، حيث يتبرعون بالدم ويشجعون على التبرع به في محيطهم المهني والشخصي. ونُظّمت جلسات التبرع والتوعية في مواقع العمل لتسهيل المشاركة وتصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة.

وتركز الحملة بشكل خاص على إشراك المتبرعين الشباب الذين يُعدّون ركيزة أساسية لبناء مخزون دم مستدام على المدى الطويل. وتُسلّط برامج التوعية الضوء على سلامة التبرع بالدم، وتتخلص من الأفكار الخاطئة الشائعة وتشرح كيف تُسهم التبرعات المنتظمة في دعم استدامة الرعاية الصحية على المدى البعيد. كما تُشير الدراسات المحلية إلى أن تمثيل النساء بين المتبرعين لا يزال ضعيفاً بشكل ملحوظ، وهي فجوة تسعى هذه المبادرة إلى معالجتها من خلال زيادة الوعي وتحسين إمكانية الوصول إلى خدمات التبرع.

دعوة للمشاركة المجتمعية

تشجع “إل جي” السعودية العامة على المشاركة من خلال التبرع بالدم أو نشر المعلومات الدقيقة أو دعم حملات التبرع المحلية. وتعتزم الشركة مواصلة التعاون مع شركائها في مجال الرعاية الصحية لدعم مبادرات مماثلة إضافةً إلى الحملة الحالية.

وتتماشى حملة التبرع بالدم هذه مع أهداف “إل جي” المتمثلة في الابتكار الهادف والتأثير المجتمعي، مع التركيز على الإجراءات العملية التي تُحدث أثراً ملموساً في الصحة العامة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى